اتفاقية مكة للدفاع المشترك: الأمن المنتج إقليمياً بدل «المستورد»

الملخص
تنطلق هذه الورقة من فرضية رئيسة مفادها أن أهمية اتفاقية مكة للدفاع المشترك لا تنحصر في تحولها الفوري إلى تحالف عسكري على غرار حلف شمال الأطلسي «الناتو» بل تكمن في كونها نواة محتملة يمكن البناء عليها لإعادة تشكيل الأمن الإقليمي، على أسس تقوم على الاعتماد المتبادل والقدرة الذاتية بدلاً من الأمن المستورد». يجادل الباحث في هذه الورقة بأن غياب الإشارة إلى القضية الفلسطينية في نص الاتفاقية لا يعني بالمطلق إخراج فلسطين من سياق هذا التحالف على النقيض من ذلك. فإن القيمة الحقيقية لهذه الاتفاقية بالنسبة للقضية الفلسطينية تكمن في قدرتها المتوقعة على إحداث تغيير في ميزان القوة الإقليمي، ودفع إسرائيل لإعادة حساباتها السياسية، إلى جانب توسيع هامش المناورة الدبلوماسية والسياسية أمام الدول التي تدعم الحقوق الفلسطينية. باستخدام منهج التحليل الوصفي النوعي خلصت الدراسة إلى أن نجاح اتفاقية مكة سيتوقف على قدرة الأطراف الثلاث على الانتقال من الالتزام السياسي إلى إنتاج الردع الفعلي على الأرض.
الكلمات المفتاحية: اتفاقية مكة للدفاع المشترك الأمن القومي العربي السعودية تركيا، باكستان، فلسطين، الأمن الإقليمي.
لتحميل الدراسة النقر على رابط التحميل




