الحقيقة تحت الحصار – “مناقشة” عدد ضحايا غزة

الملخص
وفقًا لتقرير نشرته Arena Magazine بتاريخ 11 يوليو تموز 2025، تحت عنوان “التاريخ المُهين: السياسة البغيضة لإحصاء قتلى غزة” للدكتور ريتشارد هيل والدكتور جدعون بوليا، ورد ان عدد الضحايا الفلسطينيين في قطاع غزة منذ 7 اكتوبر 2023 – 25 ابريل 2025، بلغ حوالي 680.000 شخص، بما في ذلك حوالي 380 ألف رضيع دون سن الخامسة، و479 ألف طفل في المجموع، و63 ألف امرأة، و138 ألف رجل.
عندما تُؤخذ الوفيات الناتجة عن الحرمان المفروض (الوفيات غير المباشرة) في الاعتبار في بيانات الوفيات، ستكون الأرقام الإجمالية أعلى من تلك الناتجة عن الوفيات العنيفة فقط (الوفيات المباشرة). أفاد عالم الأوبئة البارز البروفيسور ديفي سريدهار (رئيس قسم الصحة العالمية بجامعة إدنبرة) في مقال بصحيفة الغارديان عن “تقدير متحفظ لأربع وفيات غير مباشرة لكل حالة وفاة مباشرة”. وبافتراض أن الوفيات الناجمة عن الحرمان كانت أربعة أضعاف الوفيات العنيفة، فإن 136.000 حالة وفاة عنيفة بعد 15.5 شهرًا من القتل (25 أبريل 2025) تعني 544.000 حالة وفاة في غزة بسبب الحرمان المفروض، وأن إجمالي عدد القتلى في غزة سيكون بناءً على ذلك 136.000 حالة وفاة عنيفة بالإضافة إلى 544.000 حالة وفاة بسبب الحرمان المفروض، مما يؤدي إلى إجمالي مذهل يبلغ 680.000 حالة وفاة مع نهاية 25 أبريل 2025. معظم هؤلاء الضحايا، هم من النساء والأطفال.
على هذه الارقام الوحشية، يعلق المحامي والناشط الامريكي رالف نادر، على ما يعتبره نقصًا هائلاً في عدد قتلى غزة بالعبارات التالية: “حماس منشغلة بتقليل عدد القتلى لتخفيف اتهامات شعبها بأنها لم تحميهم. (لقد قللت حماس بشدة من شأن الوحشية الكاملة للرد الإسرائيلي على هجومها في 7 أكتوبر). كما تفضل الحكومة الإسرائيلية تقليل عدد القتلى لتهدئة المستوى المتزايد من الإدانة والمقاطعة الدولية”.
تحاول حكومة إسرائيل، ومعها أنصارها في بريطانيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، إقناعكم بأن ما تفعله في غزة ليس إبادة جماعية، ولكن وفقًا لهذه الأرقام، ووفقًا للرابطة الدولية لعلماء الإبادة الجماعية (IAGS)، التي أصدرت قرارًا في 3 سبتمبر/أيلول يُعلن أن حرب إسرائيل على غزة تُطابق التعريف القانوني للإبادة الجماعية، فكيف يُمكن أن تكون إلا إبادة جماعية؟
لقراءة التقرير كاملًا النقر على الرابط التحميل




