البيان الختامي لندوة ثقافة القضاء العشائري في ظل القضاء الرسمي وأثره على مبدأ سيادة القانون

البيان الختامي
لندوة ثقافة القضاء العشائري في ظل القضاء الرسمي وأثره على مبدأ سيادة القانون
انطلاقا من رسالة مؤسسة ياسر عرفات ومعهد فلسطين لأبحاث الأمن القومي وأهدافهما في خدمة شعبنا الفلسطيني، والعمل الجاد نحو تعزيز صموده وثباته على هذه الأرض، وصوناً للسلم الأهلي والاجتماعي، ودعماً لسيادة القانون، وتعزيزاً لدور السلطات الثلاثة التشريعية والتنفيذية والقضائية للقيام بواجباتها ومسؤولياتها، وتمكيناً لمؤسساتنا الوطنية الرسمية والأهلية وبنائها ونمائها، باعتبارها جذور الدولة الفلسطينية التي يتطلع إليها شعبنا بشغف وطوح، تأتي هذه الندوة الحوارية في ظل الظروف الراهنة التي يعيشها شعبنا الفلسطيني، وهو يعاني حرب الإبادة الجماعية، والاعتداءات الإجرامية لجيش الاحتلال ومستوطنيه، المتواصلة على الأفراد والممتلكات، حيث ارتفعت وتيرة القتل والتدمير والإبادة الجماعية واستشراء الاستيطان وعدوان الجيش وميليشيات المستوطنين.
وفي ظل هذه الأجواء لا بد من الحرص على استمرارية الحياة، ذلك أننا شعب الجبارين الذي لا يكل ولا يمل، بل يرسم من شرايين دماء الشهداء، وقلوب خنساوات الوطن، صورة التفاؤل والأمل لأجياله القادمة، بأن الصبح آت لا محالة، وبناء عليه، فقد ارتأت المؤسستان أي مؤسسة ياسر عرفات ومعهد فلسطين لأبحاث الأمن القومي وبالتعاون مع رئاسة هذا الصرح التعليمي الشامخ، جامعة فلسطين الأهلية، التي لم تتوانى عن احتضان هذه الندوة التي بعنوان ” ثقافة القضاء العشائري في ظل القضاء الرسمي وأثره على مبدأ سيادة القانون” وذلك اليوم الاثنين الأول من حزيران 1926، بحضور رسمي وجماهيري وشخصيات اعتبارية مرموقة، حيث قدّم المتحدثون خيرة خبراتهم على مدار ثلاث جلسات متتالية، ومنها تاريخ القضاء العشائري في إصلاح ذات البين، ودوره في تعزيز النظام والأمن والسلم الأهلي في فلسطين، خاصة منذ بدايات القرن الماضي في ظل الفراغ الإداري الوطني منذ الاحتلال البريطاني والصهيوني لفلسطين، ودوره في معالجة قضايا عشائرية لطالما أذكاها الاحتلال عبر بث دعايته المسمومة والمتواصلة، في محاولة لتشويه صورة شعبنا في نظر العالم بأننا شعب اعتاد الاقتتال والقتل ولا يعرف طريقه إلى الرقي الحضاري، وهذا ما دأب عليه الاحتلال ليظل أحد أهدافه الاستراتيجية تمزيق اللحمة الوطنية الفلسطينية.
ولقراءة المزيد التحميل من الرابط التالي البيان الختامي




