على هامش المؤتمر السنوي الخامس لمعهد فلسطين لأبحاث الأمن القومي “فلسطين 2026… إلى أين؟ تجسيد الدولة”، لقاء الدكتور محمد عودة، رئيس معهد السياسات العامة

هل يمكن لشعار الدولة الفلسطينية أن يتحوّل إلى حقيقة على الأرض، أم أنه سيظل أسير التعقيدات السياسية والتحديات اليومية؟
على هامش المؤتمر السنوي الخامس لمعهد فلسطين لأبحاث الأمن القومي “فلسطين 2026… إلى أين؟ تجسيد الدولة”، يطرح الدكتور محمد عودة، رئيس معهد السياسات العامة تشخيص جريئ يبدأ من إقرار أن تجسيد الدولة يتطلب رؤية استراتيجية واضحة وإصلاحات مؤسسية جذرية تمتد لكل القطاعات، لا مجرد وعود منفصلة عن الواقع. ويستعرض التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية التي تتراكم على الفلسطينيين، ولا يقف عند حدود الرصد، بل يقدم مقاربة عملية لبناء مؤسسات دولة قادرة على الصمود والاستمرارية رغم الاحتلال والحصار. ويُبرز دور السياسات العامة باعتبارها المدخل الحقيقي للتنمية المستدامة والحوكمة الرشيدة، مؤكداً أن الاستقلال الوطني الكامل لن يتحقق دون وحدة وطنية فعلية وشراكة حقيقية بين الحكومة والأكاديميا والمجتمع المدني. في ختام كلمته، يصف الدكتور عودة تجسيد الدولة بأنه ليس شعاراً يُرفع، بل مشروع وطني شامل يتطلب عملاً جماعياً وخططاً علمية مدروسة، لضمان قيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. فهل يكون عام 2026 موعداً مع التحول، أم أن العقبات أكبر من أن تروض؟ تابعوا الحلقة لتعرفوا أكثر.



