Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
منشورات وإصداراتمقالات

معهد فلسطين لأبحاث الأمن القومي يستضيف د. وليد حباس لمناقشة المشهد الحزبي الإسرائيلي

استقبل معهد فلسطين لأبحاث الأمن القومي الدكتور وليد حباس، الباحث في المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية (مدار) في لقاء بحثي تناول المشهد السياسي والحزبي الإسرائيلي، ولا سيما خريطة الأحزاب الإسرائيلية في الكنيست، وبرامجها الانتخابية، ومواقفها تجاه القضية الفلسطينية، في ظل التحولات السياسية المتسارعة التي تشهدها الساحة الإسرائيلية.
وخلال اللقاء، قدّم الدكتور حباس عرضاً شاملاً لخريطة الأحزاب الإسرائيلية، مستعرضاً أبرز القوى السياسية واتجاهاتها، وأهداف كل حزب وبرامجه، وطبيعة مواقفه من القضية الفلسطينية، إلى جانب علاقاته بالمعسكرات السياسية المختلفة، وأبرز التحولات التي طرأت على هذه الخريطة خلال الفترة الأخيرة.
كما تناول اللقاء طبيعة التحالفات والانقسامات داخل المشهد الحزبي الإسرائيلي، والتحولات في موازين القوى بين أحزاب اليمين وأحزاب المعارضة والقوائم العربية، مستنداً إلى أحدث استطلاعات الرأي المنشورة عبر عدد من القنوات ووسائل الإعلام الإسرائيلية، والتي تعكس التغيرات في تقديرات توزيع المقاعد داخل الكنيست.
وتطرق الدكتور حباس، في سياق حديثه عن اليمين الإسرائيلي، إلى شخصية رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وطبيعة إدارته للمشهد السياسي، مشيراً إلى ما وصفه بتمحور جزء كبير من العمل السياسي حول شخص نتنياهو، وما يترتب على ذلك من تأثير في بنية حزب الليكود والتحالفات اليمينية ومستقبل الخارطة السياسية الإسرائيلية.
وشهد اللقاء نقاشاً موسعاً مع الحضور، الذين طرحوا عدداً من الأسئلة والاستفسارات حول مستقبل الأحزاب الإسرائيلية، واحتمالات إعادة تشكيل التحالفات السياسية، وانعكاسات نتائج استطلاعات الرأي على المشهد الانتخابي، إضافة إلى مواقف القوى السياسية المختلفة من القضية الفلسطينية. وأجاب الدكتور حباس عن أسئلة الحضور، مقدماً قراءات وتحليلات حول السيناريوهات المحتملة والتطورات السياسية المرتقبة.
ويأتي هذا اللقاء ضمن جهود معهد فلسطين لأبحاث الأمن القومي في متابعة وتحليل التحولات السياسية والأمنية في إسرائيل، وتعزيز النقاش البحثي المتخصص حول مكونات المشهد الإسرائيلي وانعكاساته على القضية الفلسطينية ومستقبل الصراع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى