معهد فلسطين لأبحاث الأمن القومي و وزارة العمل: شراكة استراتيجية لمواجهة البطالة وتعزيز الأمن القومي الفلسطيني

بحثت الدكتورة إيناس العطاري، خلال اجتماع رسمي، سبل تعزيز التعاون مع معهد فلسطين لأبحاث الأمن القومي، في إطار توجه وطني يهدف إلى ربط السياسات الاقتصادية بالأبعاد الأمنية، لمواجهة تحديات البطالة وتعزيز الاستقرار المجتمعي.
وجاء اللقاء بحضور مدير عام المعهد اللواء حابس الشروف وباحث في المعهد الدكتور طارق عاشور و مديرة العلاقات العامة والإعلام ربا الشيخ ، حيث ناقش الطرفان آليات عمل مشتركة من شأنها الحد من معدلات البطالة وانعكاساتها على منظومة الأمن القومي الفلسطيني.
وأكدت العطاري أن وزارة العمل تضع ملف البطالة على رأس أولوياتها، لما له من تأثير مباشر على الاستقرار والأمن الوطني، مشيرة إلى تنفيذ برامج وسياسات متعددة تهدف إلى تقليص هذه الظاهرة. وأوضحت أن الوزارة تعمل على تطوير مراكز التدريب المهني وفق أساليب حديثة تعتمد على التكنولوجيا، بما يحقق مواءمة أفضل بين مخرجات التدريب واحتياجات سوق العمل.
كما شددت على أهمية دعم ريادة الأعمال وتشجيع المشاريع الريادية، إلى جانب تنفيذ برامج تشغيل عبر الصندوق الفلسطيني للتشغيل، بما يسهم في توسيع فرص العمل، خاصة لفئات الشباب والنساء والأشخاص ذوي الإعاقة.
وفي سياق التحول الرقمي، لفتت إلى دور المنصات التكنولوجية التي أطلقتها الوزارة، وعلى رأسها منصة “جوب ماتش”، في تعزيز الربط بين الباحثين عن عمل وأصحاب العمل، إضافة إلى نظام معلومات سوق العمل الذي يوفر بيانات دقيقة حول المهن المطلوبة، داعية الباحثين عن عمل إلى التسجيل والاستفادة من هذه الخدمات.
من جانبه، أكد الشروف أن البطالة تمثل أحد أبرز التحديات التي تؤثر على الأمن القومي، نظرًا لتداعياتها الاقتصادية والاجتماعية، مشددًا على أهمية هذا التعاون في تزويد صناع القرار بتحليلات دقيقة تدعم صياغة سياسات وطنية متكاملة.
واتفق الطرفان في ختام الاجتماع على تشكيل لجنة مشتركة لوضع أطر واضحة للتعاون، وتحديد أولويات العمل المستقبلية، بما يسهم في تعزيز قطاع العمل ومتابعة مؤشرات خفض البطالة وانعكاساتها على الأمن القومي الفلسطيني




