منشورات وإصداراتتحليلات
أوروبا والقضية الفلسطينية بين الدعم المشروط وحدود التأثير السياسي

بعد أكثر من ثلاثة عقود على تأسيس السلطة الفلسطينية، تقف العلاقة مع أوروبا أمام مفارقة يصعب تجاوزها: ساعد التمويل الأوروبي على بناء مؤسسات يُفترض أن تصبح مؤسسات دولة، بينما استمر الاحتلال في تقليص الأرض والموارد والصلاحيات اللازمة لقيامها. ومن هنا لا يكفي قياس هذه العلاقة بحجم المنح أو عدد الاعترافات بفلسطين، فالسؤال الأهم هو ما إذا كانت أوروبا تستطيع حماية الغاية السياسية التي أنفقت من أجلها، أم أن مساعداتها باتت تضمن استمرار إدارة فلسطينية داخل واقع يزداد ابتعاداً عن السيادة.
لقراءة المزيد اضغط على الرابط للتحميل




