Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
منشورات وإصداراتأبحاث ودراسات

الصين في قلب العاصفة الدولية: ماذا أراد ترامب وبوتين من بكين؟

لم يكن تتابع زيارتَيْ الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الصين خلال أيام قليلة في شهر مايو 2026 حدثاً بروتوكولياً عابراً، ولا مجرد نشاط دبلوماسي طبيعي بين الدول الكبرى، بل عكس بصورة واضحة التحول العميق الذي يشهده النظام الدولي، حيث باتت بكين اليوم نقطة التقاء الخصوم والحلفاء معاً، ومركزاً لا تستطيع القوى الكبرى تجاهله في ملفات الاقتصاد والطاقة والحروب والتوازنات الدولية.

جاءت زيارة ترامب إلى الصين في وقت تمر فيه العلاقة الأميركية–الصينية بواحدة من أكثر مراحلها تعقيداً منذ عقود، في ظل تصاعد الحرب الاقتصادية والتكنولوجية بين الطرفين، واستمرار الخلاف حول تايوان، والتنافس على النفوذ في آسيا والعالم، إلى جانب ملفات أكثر سخونة ترتبط بإيران والحرب في أوكرانيا ومستقبل النظام المالي العالمي. ورغم هذا التوتر فإن واشنطن تدرك أن الصين لم تعد خصماً يمكن عزله أو احتواؤه بسهولة، بل أصبحت قوة اقتصادية وسياسية تمتلك قدرة متزايدة على التأثير في اتجاهات الأزمات الدولية، الأمر الذي يدفع الولايات المتحدة رغم خطابها التصعيدي إلى إبقاء باب التفاهم مفتوحاً مع بكين، ولو بالحد الأدنى.

لقراءة المزيد الضغط على الرابط التالي 

دكتور فؤاد ربايعة

دكتور العلاقات الدولية والعلوم السياسيه في معهد فلسطين لأبحاث الأمن القومي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى