على هامش المؤتمر السنوي الخامس لمعهد فلسطين لأبحاث الأمن القومي تحت عنوان “فلسطين 2026… إلى أين؟ تجسيد الدولة”، لقاء الدكتور عبد الله النجار، نائب مدير مركز السياسات العامة

على هامش المؤتمر السنوي الخامس لمعهد فلسطين لأبحاث الأمن القومي تحت عنوان “فلسطين 2026… إلى أين؟ تجسيد الدولة”، أكد الدكتور عبد الله النجار، نائب مدير مركز السياسات العامة، أن تعزيز الدبلوماسية الفلسطينية بكافة أشكالها يمثل ركيزة أساسية لتجسيد الدولة ومواجهة التحديات السياسية المعاصرة.
شدد على ضرورة تطوير الدبلوماسية الشعبية بالتوازي مع الدبلوماسية الرسمية، من خلال تمكين المؤسسات المدنية والشباب والجاليات الفلسطينية في الخارج لنقل معاناة الشعب وكسب التأييد الدولي.
أبرز أهمية التحرك النشط داخل المنظمات الدولية والأمم المتحدة لإثارة القضايا التي تهم الشعب الفلسطيني، مع التركيز على ترسيخ الرواية الفلسطينية الأصيلة في مواجهة الرواية المضادة.
أشار إلى الدور الحيوي لـ الأونروا كرمز للنكبة وحق العودة، مؤكداً أهمية الدفاع عنها سياسياً وقانونياً ضد محاولات التصفية أو الإضعاف، لأنها تمثل الحماية الدولية للاجئين الفلسطينيين.
ختم بالتأكيد على أن الدبلوماسية المتعددة الأبعاد (رسمية وشعبية ودولية) هي سلاح استراتيجي أساسي لإثارة قضايا شعبنا، ترسيخ روايته التاريخية، ودفع عملية تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية.




