تعزية بوفاة المؤرخ والمفكر الفلسطيني وليد الخالدي

باسم معهد فلسطين لأبحاث الأمن القومي، ننعى الى الشعب الفلسطيني واحرار العالم بمزيد من الحزن والأسى فقيد فلسطين الكبير، المؤرخ والمفكر الفلسطيني وليد الخالدي، الذي ودّعنا بعد عمر حافل بالعطاء والنضال الفكري والسياسي.
الفقيد أحد أبرز المؤرخين الفلسطينيين الذين كرسوا حياتهم للدفاع عن الرواية الفلسطينية، وحفظ الذاكرة الوطنية من الاندثار، وتوثيق المأساة الفلسطينية بأدوات أكاديمية رصينة جعلت من أعماله مرجعيات أساسية لفهم القضية الفلسطينية. لقد كان الخالدي صوت الحقيقة في المحافل الدولية، وصاحب مشروع فكري يهدف إلى فضح الرواية الصهيونية وتفكيكها بعلم وموضوعية.
إن معهد فلسطين لأبحاث الأمن القومي، إذ يستذكر بكل فخار وإجلال مسيرة هذا العلم الشامخ، يتقدم بأحر التعازي وصادق المواساة إلى عائلة الفقيد الكرام، وآل الخالدي الأجلة، وإلى عموم الشعب الفلسطيني، وإلى كل طلابه ومريديه في الوطن والشتات.
لقد ترك لنا وليد الخالدي إرثاً فكرياً عظيماً، يضع بين أيدينا الأدوات التي تمكننا من مواصلة الدرب في الدفاع عن حقوق شعبنا. وسنظل أوفياء لنهجه العلمي والنضالي، حريصين على استكمال المسيرة التي سار بها طوال حياته.
رحم الله الفقيد الكبير رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه جميل الصبر وحسن العزاء.
“إنا لله وإنا إليه راجعون”




