أمننا القومي (الكيان والكينونة الفلسطينية)

يسرنا في معهد فلسطين لأبحاث الأمن القومي أن نضع بين أيديكم العدد السابع من مجلتنا النصف سنوية التي تصدر عن المعهد، لتكون مرجعاً ورافداً لخدمه الباحثين والمسؤولين المهتمين في معالجة وتحليل قضايا الأمن القومي.
تناول هذا العدد موضوعات مختلفة في الأمن القومي ومجالاته، وسلطت مزيداً من الضوء على المخاطر والتحديات والتهديدات التي يواجهها، ووضع إستراتيجية لمواجهتها وتحافظ المجلة على المستوى الأكاديمي بذلك بتميز موضوعاتها من خلال المحافظة على المعايير العالمية للبحث العلمي والمنشورة بصورة واضحة ومفصلة على موقع المجلة، بالإضافة إلى آلية مراجعتها للأبحاث لتحقيق الهدف الأسمى بأن تكون البحوث علمية خاضعة لتحكيم علمي أكاديمي.
تميز هذا العدد بتنوع الأوراق العلمية من دراسات وأبحاث تعالج قضايا بالأمن القومي. في هذا السياق، تعد هذه المجلة نافذة ومقصد مهم في عالم المعرفة، وأصبحت خلال فترة وجيزة مصدراً موثوقاً ومتميزاً للدراسات التي تتعلق بقضايا الأمن القومي في منطقتنا العربية، جاء هذا العدد تحت عنوان الكيان والكينونة الفلسطينية)، لما تشهده المنطقة من تغيرات ناتجة عن العدوان الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبـر حتـى تاريخه على الشعب الفلسطيني والشعب العربي عموماً، هذه التحديات الجديدة والتحولات تفرض علينا البحث من الناحية الأكاديمية في كيفية مواجهتها على المديات الآنية والمستقبلية من أجل وضع استراتيجيات فعالة تضمن استقرار وأمن ومصالح شعوب المنطقة.
من ناحية، توفر المجلة فرصة سانحة للشباب الباحثين لنشر وتبادل الأفكار وتطوير المعرفة حول المستجدات والقضايا والأحداث المختلفة، وتعميق رؤيتهم وتطوير مهاراتهم البحثية وتسليحهم بالأدوات والأساليب العلمية التي تمكنهم من القيام بدورهم على الوجه الأمثل، إيماناً منا بأن مشاركتهم اليوم تُسهم في بناء قاعده من الخبرات البحثية التي تمتلك مهارات التحليل الاستراتيجي وتؤهلهم لاستشراف المستقبل واستخدام البحث كوسيلة لمواجهه وكشف زيف الرواية الإسرائيلية وتثبيت الحق الفلسطيني.
هذا السياق، تحرص المجلة على التواصل الدائم مع نخبة من الأكاديميين والباحثين المميزين، وترحب بالأفكار الخلاقة لتبادل الخبرات والارتقاء بالأبحاث والدراسات العلمية، في الأعداد القادمة.
أخيراً، نتوجه في معهد فلسطين لأبحاث الأمن القومي بالشكر الجزيل لأعضاء هيئة التحرير والمراجعين الأكارم ، وأتقدم بالشكر إلى كل من شارك وساهم في إخراج هذا العدد الجديد من المجلة بالشكل الحالي، ونتطلع للعمل سوياً نحو الارتقاء المعرفي والأكاديمي لتقديم نموذج يحتذى به.
لقراءة المزيد والتحميل ارجو الضغط على الرابط هنا
مدير عام المعهد حابس الشروف




