خطاب سموتريتش .. تطبيق فعلي لخطة الحسم

الملخص
يأتي خطاب وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش في سياق متوافق مع أيديولوجيته الحزبية وخطته المعروفة بـ”خطة الحسم” (2017)، والتي تقوم على ضمّ مساحات واسعة من الضفة الغربية، الجديد في خطابه الأخير هو الانتقال من مشاريع جزئية مثل E1 إلى إعلان نية ضم 82% من الضفة الغربية، ما يعني فعليًا إنهاء إمكانية قيام دولة فلسطينية متواصلة، وقابلة للحياة ؛ فالاعلان ترافق مع توقيت حساس تزامنًا مع توقعات باعترافات دولية بدولة فلسطين، وهذا الخطاب يعكس توجهًا سياسيًا تكتيكيًا لقطع الطريق على أي مكاسب دبلوماسية فلسطينية.
الردود الفلسطينية الرسمية والفصائلية والشعبية جاءت رافضة بشكل قاطع، واعتباره إعلان حرب يستوجب مواجهة سياسية وميدانية، فدوليًا، أدان الاتحاد الأوروبي والمجموعة الغربية القرار واعتبروه خرقًا للقانون الدولي مع احتمال فرض إجراءات اقتصادية أو الاعتراف بالدولة الفلسطينية. دول الخليج، خصوصًا الإمارات، اعتبرت الضم تجاوزًا لـ”الخطوط الحمراء” ما يهدد اتفاقات أبراهام. أما الولايات المتحدة فتميل للحذر والاكتفاء بالمراقبة عن بعد دون عقوبات جذرية وتشكيل ستار حديدي في مجلس الامن يحمي اسرائيل من خلال استخدام الفيتو لاي قرار يمكن ان يدين اسرائيل، بينما يبقى المسار الأممي والقانوني عبر الجنائية الدولية الأكثر هو واقعية، والاكثر عجزا في نفس الوقت.
لتحميل وقراءة التحليلات الضغط على الرابط التالي




